الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالعصمة والطاعة
الروضة في فضائل أمير

أمتي من بعدي، يقاتل على سنتي.

فقال لهم:

ما بال الناس يسمون أبا بكر الصديق، وعمر الفاروق.

فقالوا:

الناس تجهل حق علي ( عليه السلام ) كما جهلوا خلافة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجهلوا حق أمير المؤمنين وما هو لهما باسم، لأنه اسم لغيرهما والله إن عليا هو الصديق الأكبر، والفاروق الأزهر، وإنه خليفة رسول الله، وإنه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أمرنا وأمرهم به رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، فسلمنا عليه جميعا، وهو معنا، يأمر بإمرة المؤمنين.

( حديث إطاعة أهل البيت إطاعة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبالإسناد - يرفعه - إلى علي ( عليه السلام )، أنه قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): احذروا على دينكم من ثلاثة رجال: رجل قرأ القرآن، حتى إذا أدار عليه بمهجته كاره الإيمان على غيره إلى ما يشاء، اخترط على أخيه المسلم، ورماه بالشرك، فقلت: يا رسول الله، أيهما أولى بالشرك ؟

فقال:

الراجي به منهما ورجل محقته الأحاديث كلما انقطعت أحدثوه كدت أطول منها أن يدرك الرجل يتبعه.

ورجل أتاه سلطان، فزعم أن طاعته طاعة الله، ومعصيته معصية الله كذب لا طاعة المخلوق في معصية الخالق، لا طاعة لمن عصى الله إنما الطاعة لله ورسوله وأولي الأمر الذين قرنهم الله بطاعته وطاعة نبيه، فقال: * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * لأن الله أمر بطاعة أولي الأمر، لأنهم معصومون

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.