مطهرون لا يأمرون بمعصية الله، فهم..............................
الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - - 153 أولو الأمر، الطاعة لهم مفروضة من الله، ومن رسوله، لا طاعة لأحد سواهم، ولا محبة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا لهم.
( حديث معجزة لعلي ) بالإسناد - يرفعه - إلى أبي جعفر ميثم التمار.
قال:
كنت بين يدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جامع الكوفة، والناس مجتمعون في جماعة من أصحابه وأصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وهو كأنه البدر بين الكواكب.، إذ دخل علينا من الباب رجل طويل، عليه قباء خز أدكن، وقد اعتم بعمامة أتحمية صفراء وهو متقلد بسيفين فدخل، وبرك من غير سلام، ولم ينطق بكلام فتطاولت إليه الأعناق ونظرت إليه بالآماق، وقد وقف عليه الناس من جميع الآفاق ومولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لا يرفع رأسه إليه.
فلما هدأت من الناس الحواس، أفصح عن لسانه، كأنه أحد حسام جذب من غمده، وقال: أيكم المجتبى في الشجاعة، والمعتم بالبراعة.
وأيكم المولود في الحرم، العالي في الشيم، والموصوف بالكرم ؟
أيكم الأصلع الرأس، والثابت الأساس، والبطل الدعاس والمضيق للأنفاس، الآخذ بالقصاص ؟
أيكم غصن أبي طالب الرطيب، و بطله المهيب، والسهم المصيب، والقسم النجيب ؟
أيكم خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم
الروضة في فضائل أمير