) الذي نصره في زمانه، اعتز به سلطانه، وعظم به شأنه ؟
أيكم قاتل عمرو بن عبد ود ؟
فعند ذلك رفع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رأسه إليه، وقال: يا سعيد بن الفضل بن مدركة بن نجبة بن الصلت بن الحارث بن زعر بن الأشعث بن أبي السمعمع الرومي اسأل عما شئت، فأنا عيبة علم النبوة، قال: قد بلغنا عنك أنك وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وخليفته على قومه من بعده، وأنك مجلي المشكلات.
وأنا رسول إليك من ستين ألف رجل يقال لهم: العقيمية، وقد حملوني ميتا قد مات من مدة.
وقد اختلفوا في سبب موته، وهو بباب المسجد، فإن أحييته علمنا أنك صادق نجيب الأصل وتحققنا أنك حجة الله في أرضه، وخليفته على عباده، وإن لم تقدر على ذلك رددناه إلى أهله وعلمنا أنك تدعي غير الصواب، وتظهر من نفسك ما لم تقدر عليه.، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): يا ميثم، اركب بعيرك، وناد في شوارع الكوفة ومحالها وقل: من أراد أن ينظر إلى ما أعطاه الله عليا أخا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وزوج ابنته من العلم الرباني فليخرج إلى النجف فأسرع الناس إلى النجف.، فقال الإمام: يا ميثم هات الأعرابي وصاحبه، فخرجت فرأيته راكبا تحت القبة التي فيها الميت فأتيت بهما إلى النجف، فعند ذلك قال علي ( عليه السلام ): يا أهل الكوفة، قولوا فينا ما ترونه منا، وارووا ما تشاهدونه منا، ثم قال: يا أعرابي، أبرك الجمل، ثم أخرج
الروضة في فضائل أمير