صلوا عليه، واستغفروا له بعد موته.
( حديث في بغض علي ) بالإسناد - يرفعه - إلى ابن عباس، قال: رفع الله القطر عن بني إسرائيل، بسوء رأيهم في أنبيائهم، وإن الله يرفع عن هذه الأمة القطر ببغضهم لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( حديث حب علي فريضة ) بالإسناد - يرفعه - إلى سلمان الفارسي قال: كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، إذ دخل علينا أعرابي، فوقف علينا وسلم، فرددنا عليه السلام، فقال: أيكم البدر التمام، والمصباح الظلام، محمد رسول الله الملك العلام ؟
أهو هذا صبيح الوجه ؟
فقلنا:
نعم.
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ):
يا أخا العرب، اجلس، فقال: آمنت قبل أن أراك، وصدقت بك قبل أن ألقاك، غير أنه بلغنا عنك أمر قال: وأي شئ بلغكم عني ؟
قال:
دعوتنا إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله، فأجبناك، ودعوتنا إلى الصلاة والزكاة والصوم، فأجبناك ثم لم ترض عنا حتى دعوتنا إلى موالاة علي بن أبي طالب ابن عمك، ومحبتنا إياه، فرضتها أنت ؟
أن فرضها الله من السماء ؟
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ):
بل الله فرضها على أهل السماوات والأرض ؟
فلما سمع الأعرابي كلامه، قال: سمعا وطاعة لما أمرتنا به، يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، فإنه الحق من عند ربنا.
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ):
يا أخا العرب، أعطيت في علي خمس خصال، واحدة منهم خير
الروضة في فضائل أمير