الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
الروضة في فضائل أمير

في عقلي وقد مسني فقر وذل وفاقه * وليس لنا شئ يمر ولا يحلي وما المنتهي إلا إليك مفرنا * وأين مفر الخلق إلا إلى الرسل قال: فلما سمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذلك بكى بكاء شديدا، ثم قال لأصحابه: معاشر المسلمين: إن الله ساق إليكم أجرا، والجزاء من الله غرف في الجنة، تضاهي غرف إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) فمن منكم يواسي هذا الفقير ؟

فلم يجبه أحد وكان في ناحية المسجد علي ( عليه السلام ) يصلي ركعتين تطوعا، كانت له دائما.

فأومأ بيده إلى الأعرابي، فدنا منه فدفع إليه الخاتم من يده، وهو في صلاته، فأخذه الأعرابي، وانصرف وهو يقول: أنت مولى يرجى به من الله في الدنيا إقامة الدين خمسة في الورى كلهم إنهم في الورى ميامين ثم إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتاه الوحي عند ذلك جبرئيل ( عليه السلام ) نزل ونادى: السلام عليك يا محمد، ربك يقرئك السلام، ويقول: اقرأ * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) * فعند ذلك قام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قائما على قدميه، وقال: معاشر المسلمين: أيكم اليوم عمل خيرا، حتى جعله الله ولي كل من آمن ؟

قالوا:

يا رسول الله، ما فينا عمل خيرا سوى ابن عمك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنه تصدق بخاتمه للأعرابي وهو في صلاته،

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.