قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ).: وجبت الغرف لابن عمي، قال: فعند ذلك قرأ عليهم الآية.
قال:
فتصدق الناس على الأعرابي في ذلك اليوم، وولى، وهو يقول أنا مولى لخمسة * أنزلت فيهم السور آل طه وهل أتى * فاقرؤوا يعرف الخبر والطواسين بعدها * والحواميم والزمر أنا مولى لهؤلاء * وعدو لمن كفر ( حديث الأسقف النجراني ) وبالإسناد - يرفعه - إلى أنس بن مالك، أنه قال: وفد الأسقف النجراني علي عمر بن الخطاب، لأجل أدائه الجزية، فدعاه عمر إلى الاسلام.
فقال له الأسقف:
أنتم تقولون: إن لله جنة عرضها كعرض السماء والأرض، فأين تكون النار ؟
قال:
فسكت عمر ولم يرد جوابا.
فقالت الجماعة:
أجبه يا أمير المؤمنين، حتى لا يطعن في الاسلام.
قال:
فأطرق خجلا من الجماعة الحاضرين، حتى بقي ساعة لا يرد جوابا، فإذا بباب المسجد رجل سنده ( عليه السلام ) بمنكبيه فتأملوه فإذا هو عيبة علم النبوة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).
قال:
فلما دخل ضج الناس عند رؤيته، قال: فقامت الجماعة على أقدامهم وقال عمر بن الخطاب: أين كنت يا مولاي، عن هذا الأسقف الذي علانا منه الكلام ؟
أخبره يا مولانا، بالعجل قبل أن يرتد عن الاسلام فإنك بدر التمام ومصباح الظلام، وابن عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
ومعدن الإيمان، وخير أنام، فعند ذلك جلس ( عليه السلام ) وقال: ما تقول يا أسقف ؟
قال:
يا فتى، تقولون لله جنة عرضها السماوات والأرض،
الروضة في فضائل أمير