الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الروضة في فضائل أمير

حبر، أما الشامة فهي لي، ثم كشفها.

وأما العلامة فهي لناصري علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) صاحب العلامة.

قال:

فالتفت الحبر إلى علي ( عليه السلام ) وقال: أنت قاتل مرحب الأعظم ؟

قال:

بل الأحقر، أنا جدلته بحول الله وقوته، أنا معبر الجيش على كفي، وزندي.

قال:

فعند ذلك قال: مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، أنك معجزته وأنه يخرج منك أحد عشر نقيبا، فاكتب لي عهدا ولقومي، فإنهم كنقباء بني إسرائيل، أبناء يعقوب ( عليه السلام ).

فكتب له بذلك عهدا ( حديث علي أبو ذرية النبي ) - يرفعه - بالإسناد إلى ابن عباس: أنه قال: لما رجعنا من حجة الوادع، جلسنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مسجده، قال: أتدرون ما أقول لكم ؟

قالوا:

الله ورسوله أعلم.

قال:

إن الله تعالى من على أهل الدين، إذ هداهم بي وأنا أمن على أهل الدين إذ هداهم بابن عمي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وأبي ذريتي، ألا ومن اهتدى بهم نجا، ومن تخلف عنهم هوى.

أيها الناس: الله الله في عترتي وأهل بيتي.

فاطمة بضعة مني، وولداها عضدي، وأنا وبعلها كالضياء.

اللهم وارحم من رحمهم، ولا تغفر لمن ظلمهم.

ثم دمعت عيناه، وقال: وكأني أنظر الحال.

( حديث علي عضد النبي ) وبالإسناد - يرفعه - إلى المقداد قال: كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول:

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.