جبرئيل القمي - - 176 قال جويرية بن مسهر العبدي: فتبعته في مائة فارس، وقلت: والله لا أصلي أو يصلي هو لأقلدن عليا ( عليه السلام ) ( في ) صلاتي اليوم.
قال:
وسار أمير المؤمنين إلى أن قطع أرض بابل، وقد تدلت الشمس للغروب ثم غابت واحمر الأفق.
قال:
فأقبل علي، وقال: يا جويرية، هات الماء فتقدمت إليه بالماء، فتوضأ، ثم قال: أذن يا جورية، فقلت يا أمير المؤمنين، ما وجب وقت العشاء بعد.
فقال:
قم أذن للعصر، قلت، يا مولاي، أأذن للعصر ؟
!
وقد وجبت العشاء، وغربت الشمس، ولكن علي الطاعة فأذنت، قال فأقم الصلاة، ففعلت، فجعل ( عليه السلام ) يحرك شفيته بكلام كأنه منطق الخطاف، ولم أفهم ما يقول.
وإذا بالشمس قد رجعت بصرير عظيم ووقفت في مركزها من العصر.
فقام ( عليه السلام ) وكبر وصلى العصر وصليت وراءه، فلما أديناها وسلم وقعت ( الشمس ) على الأرض كأنها وقعت في طست، وغابت واشتبكت النجوم، فالتفت إلي وقال: أذن الآن للمغرب يا ضعيف اليقين.
قال:
فأذنت وصلينا المغرب، فهو ( عليه السلام ) آية الله في أرضه.
( حديث شيعة علي في الجنة ) بالإسناد - يرفعه - إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، لا حساب عليهم، ولا كتاب، ولا عذاب.
ثم التفت إلى علي ( عليه السلام ) وقال: هم شيعتك، وأنت إمامهم.
( حديث الكوكب ) بالإسناد - يرفعه - إلى عمر بن الخطاب، أنه قال
الروضة في فضائل أمير