الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الروضة في فضائل أمير

من عصاه وإن أطاعني.

( حديث الثعبان ) وبالإسناد - يرفعه - عن الصادق، عن أبيه، عن جده الشهيد ( عليهم السلام )، قال: كان أبي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).

يخطب بالناس يوم الجمعة على منبر الكوفة إذ سمع وجبة عظيمة، وعدو الرجال يقعون بعضهم على بعض.

فقال لهم علي ( عليه السلام ):

ما بالكم يا قوم ؟

قالوا:

ثعبان دخل من باب المسجد، كأنه نخلة ونحن نفزع منه.

ونريد أن نقتله، فلا يقتله غيرك.

فقال ( عليه السلام ):

لا تقربوه، وطرقوا له، فإنه رسول إلي قد جاءني في حاجة.

قال:

فعند ذلك انفرج الناس عنه، ولا يزال يتخرق الصفوف إلى أن وصل إلى المنبر.

ثم جعل يرقى المراقي، إلى أن وصل إلى عيبة علم النبوة، فوضع فاه في أذن الإمام ثم جعل ينق له نقا طويلا، ثم التفت الإمام إليه، وجعل ينق له مثل ما نق له، ثم نزل عن المنبر، وانسل عن الجماعة، فما كان بأسرع أن غاب فلم يروه.

فقالت الجماعة:

يا أمير المؤمنين، ما هذا الثعبان ؟

قال:

هذا درجان بن مالك، خليفتي على الجن المؤمنين وذلك اختلفت عليهم أشياء من أمر دينهم، فأنفذوه إلي ليسألني عنها فأجيبه.

فاستعلم جوابها، والذي اختلفوا فيه ثم رجع.

( حديث علي ولي الله ) بالإسناد - يرفعه - إلى عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): لما أسري بي إلى السماء، فقال لي جبرئيل ( عليه السلام ): قد أمرت الجنة والنار أن تعرض عليك، قال:

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.