الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الروضة في فضائل أمير

فليكرم والديه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فيقل خيرا أو يسكت.

وعلى الباب الخامس مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وعلي ولي الله من أراد أن لا يظلم فلا يظلم، ومن أراد أن لا يشتم، فلا يشتم، ومن أراد أن لا يذل، فلا يذل من أراد أن يتمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة، فليقل: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وعلي ولي الله.

وعلى الباب السادس مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وعلي ولي الله من أراد أن يكون قبره واسعا فسيحا فليبن المساجد من أحب أن لا تأكله الديدان في الأرض، فيكنس المساجد من أحب أن يكون طريا مطرا لا يبلى فليكس المساجد بالبسط من أحب أن يرى موضعه في الجنة، فليسكن المساجد.

وعلى الباب السابع مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وعلي ولي الله بياض القلب في أربع خصال: عيادة المرضى، واتباع الجنائز، وأسر الكفار، ورد القرض.

وعلى الباب الثامن مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وعلي ولي الله من أراد الدخول في هذه الأبواب فليتمسك بأربع خصال: بالصدقة، والسخاء، وحسن الخلق، والكف عن أذى عباد الله.

ثم رأيت على باب النار، وإذا على الباب الأول مكتوب ثلاث كلمات: من رجا الله أمن، ومن خاف الله سعده، والهالك المغرور من رجا غير الله وخاف سواه.

وعلى الباب الثاني مكتوب: من أراد أن لا يكون عريانا في القيامة، فليكس الجلود العارية في الدنيا.

ومن أراد أن لا يكون عطشانا في الآخرة، فيسق

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.