قال:
يا محمد، سلم عليه، فإنه عزرائيل ملك الموت، ( فسلمت عليه ) فقال: وعليك السلام يا خاتم النبيين، كيف ابن عمك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).
فقلت:
حبيبي ملك الموت تعرفه ؟
قال:
وكيف لا أعرفه يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا، واصطفاك رسولا، إني أعرف ابن عمك وصيا، كما أعرفك نبيا، وكيف لا يكون ذلك ؟
وقد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق، ما خلا روحك وروح ابن عمك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإن الله يتولاهما بمشيئته كيف يشاء ويختار.
( حديث علي كفتا الميزان ) وبالإسناد - يرفعه - إلى أنس بن مالك، والزبير بن العوام، أنهما قالا: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): أنا ميزان العلم، وعلي كفتاه، والحسن والحسين خيوطه، وفاطمة علامته والأئمة من ولدهم عموده، فينصب يوم القيامة فيزن به المحبين لنا، والمبغضين لنا.
( حديث في مبغضي علي ) بالإسناد - يرفعه - إلى سعد بن أبي وقاص، أنه قال: بينما نحن بالكعبة، ورسول الله معنا إذ خرج علينا من الركن اليماني شئ على هيئة الفيل، أعظم ما يكون من الفيلة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): لعنت يا ملعون وخزيت يا ملعون.
فعند ذلك قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): ما هذا يا رسول الله ؟
فقال:
أوما تعرفه ؟
قال:
الله ورسوله أعلم، قال: هذا إبليس لعنه الله فوثب أمير المؤمنين من مكانه، وأخذ بناصيته وجذبه من مكانه، ثم قال: أقتله يا
الروضة في فضائل أمير