الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
الروضة في فضائل أمير

أرى مثلها ولا أعظم منها.

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ):

ما تقولين يا جارية، فيما قال أبوك ؟

قالت الجارية:

يا مولاي، أما قوله: إني حامل، فوحقك يا مولاي، ما علمت في نفسي خيانة قط وإني أعلم أنك أعلم بي مني وإني ما كذبت فيما قلت، ففرج عني يا مولاي.

قال عمار:

فعند ذلك أخذ الإمام ذا الفقار، وصعد المنبر، وقال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، * ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) * ثم قال ( عليه السلام ) علي بداية أهل الكوفة، فجاءت امرأة تسمى ( لبنى )، وقد قبلت نساء أهل الكوفة فقال لها: اضربي بينك وبين الناس حجابا، وانظري هذه الجارية عاتق حامل.

ففعلت ما أمر به، ثم خرجت، وقالت: نعم عاتق حامل وحقك يا مولاي.

فعند ذلك التفت الإمام ( عليه السلام ) إلى أبي الجارية، وقال يا أبا الغضب، ألست من قرية كذا وكذا، من أعمال دمشق ؟

قال:

وما هي القرية ؟

قال:

قرية تسمى أسعار، قال: بلى يا مولاي، قال: من فيكم هذه الساعة يقدر على قطعة من الثلج ؟

فقال:

يا مولاي، الثلج في بلادنا كثير، ولكن ما نقدر عليه ها هنا فقال ( عليه السلام ): بينها وبين بلدكم مائتان وخمسون فرسخا، قال: نعم يا مولاي، قال: أيها الناس، انظروا إلى ما أعطي علي من العلم النبوي، الذي أودعه الله رسوله من العلم الرباني.

قال عمار بن ياسر:

فمد يده ( عليه السلام ) من أعلى منبر الكوفة، و إذا فيها قطعة من الثلج

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.