واعلموا أني عبدت الله في الجان اثني عشر ألف سنة. فلما أهلك الله الجان، شكوت إلى الله تعالى الوحدة فأمر بي إلى السماء الدنيا فعبدت الله في السماء الدنيا، اثني عشر ألف عام فبينما نحن كذلك نسبح الله نقدسه، إذ مر علينا نور شعشعاني، فخرت الملائكة عند ذلك سجدا فقالوا: يا رب، أنور نبي مرسل؟ أم ملك مقرب؟ فإذا بالنداء من قبل الله تعالى يقول: لا نبي مرسل ولا ملك مقرب، هذا نور طينة علي بن أبي طالب أخي رسول الله ( عليه السلام ). ( حديث في ذكر فضل علي ) بالإسناد - يرفعه - إلى أم سلمة، قالت: إنه قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): ما من قوم يذكرون فضل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلا هبطت عليهم ملائكة تحف بهم وإذا تفرقوا عرجت الملائكة إلى السماء.، فتقول لهم الملائكة: إنا نشم منكم رائحة لم نشمها من الملائكة، فلم نر رائحة أطيب منها، فيقولون: إنا كنا عند قوم يذكرون محمدا وأهل بيته، فعبق فينا من ريحهم فعطرنا. فيقولون: اهبطوا بنا إليهم، فيقولون لهم: قد تفرقوا ومضى كل واحد إلى منزله. فيقولون اهبطوا إلى المكان الذي كانوا فيه، حتى نتعطر بذلك المكان. ( حديث علي قرة عين النبي ) بالإسناد - يرفعه - إلى أبي سعيد الخدري قال: كنا بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالأبطح ذات يوم جلوسا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نحن وجماعة من الصحابة وهو علينا مقبل بالحديث
الروضة في فضائل أمير