واسكتوا، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اسكتوا فإن لكل شئ مقاما قال استغفروا الله وتوبوا إليه، فأما قولها: يا أول، فهو أول من آمن بي وصدقني.
وأما قولها: يا آخر، هو آخر من يواريني ويلحدني وأما قولها: يا ظاهر، فهو أول من أظهر دين الله بالسيف.
وأما قولها: يا باطن فهو والله باطني أبطنته علمي.
وأما قولها: يا من هو بكل شئ عليم.
فو عزة ربي ما علمني ربي شيئا إلا علمته عليا فإنه بطرق السماء أعرف بها من طرق الأرض.
فقال:
يا علي ادخل وافتخر فدخل وهو يقول هذه الأبيات.
أنا للحرب إليها بنفسي أصطليها * نعمة من خالق العرش بها قد خصنيها وأنا حامل لواء الحمد يوما أحتويها * ولي السبقة في الاسلام طفلا ووجيها ولي الفضل على الناس بفاطم وبنيها * ثم فخري برسول الله إذا زوجنيها فإذا أنزله ربي آية علمنيها * ولقد زقني العلم لكي صرت فقيها.
( حديث في ولاية علي ) وبالإسناد: يرفعه إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): بني الاسلام على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام، والجهاد، وولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال أبو سعيد: ما أظن إلا هلكوا إذ تركوا الولاية.
قال:
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): فما نصنع يا أبا سعيد، لو هلكوا ؟
( حديث علي ولي الله ) وبالإسناد - يرفعه - إلى أبي هريرة، قال:
الروضة في فضائل أمير