قال:
يا رسول الله، الذين ذكرتهم منافقون يبغضون ابن عمك علي بن أبي طالب، ولولا انهم على ذلك ما تعرضت لهم ولكنهم جازوا يسبون عليا ( عليه السلام ) ويرفضونه، فأخذتني الحمية الأبية، والنخوة العربية، ففعلت بهم ذلك.
فلما سمع النبي كلامه أمر صاحبه بالإلتفات إليه وأوصاه به ثم قام ليخرج، وإذا صاحب الكلب الذمي قد قام على قدميه، وقال: أتخرج يا رسول الله، وكلبي قد شهد أنك رسول الله، وابن عمك علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولي الله ولم أسلم أنا، ثم أسلم وأسلم كل من كان في داره.
( حديث البساط ) وبالإسناد - يرفعه - إلى سالم بن أبي جعدة، قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة، وهو يحدث الناس فقام إليه رجل من القوم وقال: يا صاحب رسول الله، ما هذه الشيمة التي أراها بك ؟
فأنا حدثني أبي، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
أنه قال: البرص والجذام لا يبلي الله به مؤمنا، قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض، وعيناه تذرفان بالدموع ثم رفع رأسه وقال: دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) نفدت في، فعند ذلك قام الناس من حوله وقصدوه وقالوا: يا أنس، حدثنا ما كان السبب ؟
قال لهم:
إلهوا عن هذا فقالوا: لا بد لك أن تخبرنا بذلك، قال: اقعدوا على مواضعكم واسمعوا مني حديثا، كان هو السبب لدعوة علي ( عليه السلام ).
اعلموا أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أهدي له بساط من شعر من قرية كذا وكذا من قرى
الروضة في فضائل أمير