الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الروضة في فضائل أمير

الصحراء ومعه أبو بكر، فلما خرجوا فإذا هم بعلي ( عليه السلام ) مقبل فلما رآه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

قال:

مرحبا بالحبيب القريب، ثم قرأ هذه الآية * ( وهدوا إلى صراط الحميد ) * أنت يا علي، منهم ثم مد يده إلى السماء، وأومأ بيده إلى الهواء، وإذا برمانة تهوي إليه من السماء أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل، وأعظم رائحة من المسك، فأخذها رسول الله فمصها حتى روى، وناولها عليا فمصها حتى روى، ثم التفت إلى أبي بكر وقال: لولا أن طعام الجنة لا يأكله إلا نبي أو وصي نبي، لكنا أطعمناك منها، فإن طعام الجنة لا يأكله في الدنيا إلا نبي أو وصي نبي.

( حديث علي أعطي جوامع العلم ) بالإسناد - يرفعه - إلى عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس أنهما قالا: كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

فسمعناه يقول أعطاني الله عز وجل خمسا، وأعطى عليا خمسا: أعطاني جوامع الكلم، وأعطى عليا جوامع العلم وجعلني نبيا، وجعله وصيا، أعطاني الكوثر، وأعطاه السلسبيل، وأعطاني الوحي، وأعطاه الإلهام، وأسرى بي إليه، وفتح لعلي أبواب السماء حتى نظر إلي ونظرت إليه قال: ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له فداك أبي وأمي يا رسول الله ما يبكيك، قال: يا ابن عباس، أنا أول ما كلمني ربي عز وجل، قال: يا محمد أنظر تحتك فنظرت فإذا بالحجب قد اخترقت، وأبواب السماء قد تفتحت، حتى نظرت إلى علي ( عليه السلام ) وهو

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.