عليه السلام ) فقال: ما قال لك ربك ؟
وما قلت له ؟
قلت:
حبيبي جبرئيل قال لي: كيت وكيت.
فبكى جبرئيل، وقال: يا محمد، والذي بعثك بالحق نبيا لو أن اهل الأرض يحبون عليا، كما يحبه أهل السماوات، لما خلق الله نارا يعذب بها أحدا.
( حديث الحجرين ) بالإسناد يرفعه - عن ابن عباس قال: كنت عند علي ( عليه السلام ) وقد قضى بين صخرتين قد وقع بعضهما على بعض فخدش إحداهما الأخرى، فقضى له الخدش.
فقلت:
والحجران يتكلمان ؟
!
قال:
إي، والذي بعث محمدا بالحق نبيا لقد رأيت الحجرين يستعديان بعض على بعض.
ثم قال شعرا: يكلم الناس والأحجار قد علموا * أهل البصائر والأحوال مولانا وهو الذي كلمته قحف جمجمة * من بعد فضل حواه الإنس والجانا ( حديث علي عيبة علم النبوة ) بالإسناد - يرفعه - إلى كعب الأحبار، قال: قضى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قضية في زمن عمر بن الخطاب.
قال:
إنه اجتاز عبد مقيد على جماعة، فقال أحدهم: إذا لم يكن في قيده كذا وكذا، فامرأته طالق ثلاثا - يعنون أنفسهم - فقال الآخر: إن كان فيه كما قلت فامرأته طالق ثلاثا.
قال:
فقاما مع العبد إلى مولاه، فقالا له: إننا حلفنا بطلاق نسائنا ثلاثا على قيد هذا العبد، فحله حتى نوزنه قال سيده: امرأته طالق ثلاثا، إن حل قيده.
فطلقوا الثلاثة نساءهم، قال: فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب، فقصوا عليه القصة قال: مولاه أحق به، فاعتزلوا نساءكم، قال: فخرجوا وقد وقعوا في الحيرة.
الروضة في فضائل أمير