الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الروضة في فضائل أمير

أنا وأهل بيتي من خرج منهم افترسناه، ونحن نأوي النيل.

فقال:

ما جاء بك إلى الكوفة ؟

قال:

يا مولاي، لأجلك فلم أصادفك فيها، وأتيت الفيافي والقفار، حتى أتيت إليك، ونلت سؤلي منك، وأنا منصرف ليلتي هذه إلى القادسية، إلى رجل يقال له: سنان بن وائل وهو ممن انفلت عن حرب صفين، وهو من أهل الشام، ثم همهم ودمدم وولى.

قال منقذ بن الأبقع الأسدي:

فتعجبت من ذلك !

فقال ( عليه السلام ) لي:

مم تعجبت ؟

ذلك أعجب، أم الشمس أعجب في رجوعها ؟

أم الكواكب في سقوطها ؟

أم العين في تنبيعها ؟

أم الجمجمة في تكلمها ؟

أم سائر ذلك فوالله، لو أحببت أن أري الناس مما علمني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

من الآيات والمعجزات لكانوا يرجعون كفارا.

ثم رجع إلى مصلاه، ووجهني من ساعتي إلى القادسية فوصلت، والمصلي يقيم الصلاة، فسمعت الناس، يقولون: السبع افترس سنان بن وائل، فأتيت إليه مع من أتاه ينظر إليه فرأيته لم يترك السبع سوى أطراف أصابعه وإنبوبات أسنانه ورأسه، فحملوا رأسه وعظامه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فبقيت متعجبا.

فحدثت الناس بما كان من حديث أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والسبع.

قال:

فعند ذلك جعل الناس يأخذون التراب من تحت قدميه، ويستشفون به.

فلما رأى ذلك، قام خطيبا فيهم فحمد الله وأثنى عليه، وذكر النبي فصلى عليه قال: أيها الناس: ما أحبنا رجل ودخل النار، ولا أبغضنا رجل ودخل الجنة فإني قسيم الجنة والنار، هذا إلى الجنة يمينا

الروضة في فضائل أمير

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.