وهو محبي، وهذا إلى النار شمالا وهو مبغضي.
ثم يوم القيامة أقول لجهنم: هذا لي وهذا لك، حتى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف، والريح العاصف والطير المسرح، والجواد السابق، والطير المسرع قال: فعند ذلك قام إليه الناس بأجمعهم، وقالوا: الحمد الله الذي فضلك على كثير من عباده المؤمنين، ثم تلى هذه الآية: * ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ) *.
( حديث ألهام من ولد إبليس ) بالإسناد - يرفعه - إلى الحسن ( عليه السلام ).
إلى أبيه، إلى جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
قال:
بينا أنا ذات يوم جالس إذ دخل علينا رجل ( طويل ) كأنه النخلة.، فلما رفع رجله عن الأخرى تفرقعت، ( فعند ذلك ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): أما هذا ليس من ولد آدم.
فقالوا:
يا رسول الله، ( و ) هل يكون ( أحد )، من غير ولد آدم ؟
قال:
نعم هذا أحدهم، فدنا الرجل، فسلم على النبي فقال النبي: من تكون ؟
ومن أنت ؟
قال:
أنا الهام بن الهيم بن لا قيس بن إبليس، قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): بينك وبين إبليس أبوان، قال: نعم يا رسول الله.
قال:
كم تعد من السنين، قال: لما قتل قابيل هابيل كنت غلاما بين ( الأقوام )، أفهم الكلام، وأدور الآجام، وآمر بقطيعة
الروضة في فضائل أمير