الصفا.
فقال له النبي:
تعرف اسم وصيي ورأيته في شئ من الكتب ؟
قال:
نعم، والذي بعثك بالحق نبيا، ما رأيت اسمك محمدا إلا هو ) ورأيت أن اسمك في التوراة: ( ميد ميد ) واسم وصيك: ( إليا )، واسمك في الإنجيل: ( حمياطا ) و اسم وصيك فيها ( هيدر ) واسمك في الزبور: ( ماح ماح ) محيي بك كل كفر وشرك واسم وصيك فيها: " مافار قليطا هيدر " فقال له النبي: فما معنى ( مئد مئد ) ؟
قال:
طيب طيب.
قال:
وما معنى اسم " حمياطا " ؟
قال:
مصطفى.
قال:
فما معنى اسم وصيي في التوراة " إليا " ؟
قال:
إنه الولي من بعدك.
قال:
فما اسمه في الإنجيل ؟
قال:
" هيدار ".
قال:
فما معنى " هيدار " ؟
قال:
لإنه الصديق الأكبر، والفاروق الأعظم.
قال:
فما معنى اسمه في الزبور " فارقليطا " ؟
قال:
حبيب ربه.
فقال:
يا هام إن رأيته تعرفه ؟
قال:
نعم، يا رسول الله، هو رجل مدور الهامة، معتدل القامة، بعيد من الدمامة، عريض الصدر، ضرغامة، كبير العينين، ألف الفخذين، أحمش الساقين، عظيم البطن، سوي المنكبين.
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ):
يا سلمان، ادع لنا عليا ( عليه السلام ) فجاء علي ( عليه السلام ) حتى دخل المسجد، فالتفت إليه هام، فقال: هذا هو يا رسول الله بأبي وأمي، هذا - والله - وصيك يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
فأمر أمتك أن لا يخالفوه ( من بعدك، فإن خالفوه هلكوا كما هلكت الأمم بمخالفتهم لأوصيائهم ).
الروضة في فضائل أمير