ابن مسعود: قوله تعالى: * ( و إنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ) *.
وقوله: * ( و جعلنا لهم لسان صدق عليا ) *.
وقوله: * ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) *.
وقوله: * ( إن علينا جمعه وقرآنه ) *.
وقوله: * ( أنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) *.
فالمنذر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
والهادي علي ( عليه السلام ).
وقوله: * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) *.
وقال:
( فالبينة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
) والشاهد علي ( عليه السلام ).
وقوله: * ( إن علينا للهدى * وأن لنا للآخرة والأولى ) *.
وقوله: * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) *.
وقوله: * ( إن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ) *.
جنب الله: علي بن أبي طالب ( عليه السلام ).
وقوله: * ( وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ) *.
معناه: لعلي ( عليه السلام ).
وقوله: * ( إنك لمن المرسلين × على صراط مستقيم ) *.
وقوله: * ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) *.
معناه حب علي ( عليه السلام ).
قد ذكر أسماء كثيرة لا نذكرها ها هنا، وهي أشهر أن تخفى من ثلاثمائة أسم، وما بينها ها هنا، ولكن نذكر بعضها ونذكر ألقابه وكنيته هو: أبو الحسن، وأبو الحسين، وأبو شبر، وأبو شبير، وأبو تراب، وأبو النورين.
وألقابه: أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وقائد
الروضة في فضائل أمير