أبي الأنبياء إبراهيم خليل الله ؟
قالت:
الله عز وجل فضله بقوله تعالى: * ( رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) *.
علي ( عليه السلام ) قال قولا لا يختلف فيه أحد من المسلمين: " لو كشف ( لي ) الغطاء ما ازددت يقينا " فهذه كلمة ما قالها أحد قبله ولا بعده.
قال:
أحسنت يا حرة، فبما تفضلينه على موسى كليم الله ؟
قالت:
قول الله تعالى عز وجل: * ( و أن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ) * وعلي ( عليه السلام ) نزل على الجن يقاتلهم في منازلهم، مع أنهم يتصورون على صور شتى.
فهل يستوي لمن يخاف عصاه إذا انقلبت حية، مع من يقاتل الجن في منازلهم قال: أحسنت يا حرة.
وفي خبر آخر: أنها قالت: أفضله بقوله تعالى: * ( وخرج منها خائفا يترقب ) * علي ( عليه السلام ) بات على فراش النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقيه بنفسه حتى أنزل الله في حقه: * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) *.
قال:
أحسنت يا حرة، فبما تفضلينه على داود سليمان ؟
قالت:
الله فضله بقوله تعالى: * ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ) * قال لها: في أي شئ كانت حكومته ؟
قالت:
في رجلين واحد له غنم، والآخر له كرم، فبعث الغنم في الكرم فرعته، فتحاكما إلى داود ( عليه السلام ) فقال: تباع الغنم وينفق ثمنها على الكرم، حتى
الروضة في فضائل أمير