إلى يوم القيامة، وعلي ( عليه السلام ) لما ادعى فيه النصيرية ما ادعوا، وهم أهل النهروان، قاتلهم ولم يؤخر حكومتهم.
فهذه كانت فضائله لا تعد بفضائل غيره.
قال:
أحسنت يا حرة، خرجت من جوابك ولولا ذلك لكان ذلك ثم أجازها، أعطاها، وسرحها سراحا حسنا رحمة الله عليها.
( حديث إحتجاج العباس على أبي بكر ) وبالإسناد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتقلد أبو بكر الخلافة، ( كان ) علي ( عليه السلام ) والعباس يختصمان في تركة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فجاءا فجلسا وابتدأ العباس بالكلام فقال أبو بكر: مهلا يا عباس، أناشدك الله أما علمت أن رسول الله يوم جمع بين بني عبد المطلب وألف فيهم.
فقال:
يا بني عبد المطلب، إن الله ما بعث نبيا إلا جعل له أخا ووصيا ووزيرا، فهل فيكم من يبايعني على أن يكون أخي ووصيي ووزيري ؟
فسكتم فأعادها الثانية، فسكتم، ثم أعادها الثالثة، فسكتم، فقال: لتقومن وإلا فليذهبن به غيركم فأيكم فيلكونن في ولتند ؟
؟
من على هذا السبب.
تعلم ذلك يا عباس ؟
قال:
نعم، قال: فلم تخاصمه يا عباس ؟
قال:
العباس: فلم تأخذ عليه الخلافة يا أبا بكر ؟
قال أبو بكر:
أعذرني يا عباس.
( حديث لعلي أثنتا عشر فضيلة ) وعن عمر بن الخطاب أنه قال: في أول يوم صعد على المنبر في خلافته، قال: لقد أعطي علي ( عليه السلام ) أثنتا عشرة فضيلة
الروضة في فضائل أمير