لم تكن لي ولا لأحد من الناس واحدة منها: الأولى: مولده في الكعبة، والثانية: زواجه من السماء، والثالثة: زوجته فاطمة، والرابعة: الحسن والحسين أولاده، والخامسة: قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه والسادسة: قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ).
بحضوري يوم غدير خم: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، والسابعة: سد أبواب الصحابة ولم يسد بابه، والثامنة: قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): من عبد الله في مثل مكة والمدينة ألف سنة، إلا خمسين عاما، وصبر كنوح في قومه، وصبر على حر مكة، وجوع المدينة وأنفق ماله في سبيل الله، وكان بقدر أبي قبيس، وقتل بين الصفا والمروة عمدا في سبيل الله محتسبا، ولم يأت بولايتك يا علي، لكان عمله وزهده ( وإنفاقه ) وقتله..............................
الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - هباء منثورا، والتاسعة: إن النجم هوى في داره، والعاشرة: ردت له الشمس مرتين: مرة بالمدينة، ومرة بالعراق.
والحادية عشرة: أنه يكلم الأموات، والأسد، والذئب، والثعبان، والغزالة، والشمس، والسمكة.
والثانية عشرة: أنه قادر على خمسين ألفا يقتلهم بشماله دون يمينه.
وكان علي ( عليه السلام ) حاضرا، فرفع رأسه وقال: اعترفت بالحق قبل أن يشهد عليك.
تمت الروضة والحمد لله رب العالمين
الروضة في فضائل أمير