الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ب) و((ط)): وأخزيت أمانتك.

وفي (ج)) و((د)) ورجال الكشيّ: أخربت أمانتك.

في «أ»: الورع الحكيم.

الضبّ: الحقد _ المصباح.

وفي (ط)): في نفسه غضب...

الاحتجاج /ج ٢ احتجاجه عليه السلام على معارية توبيخاً له على قتل حجر وأصحابه ٩٣ فقال له ابنه يزيد، وعبدالله بن أبي عمر بن حفص: أجبه جواباً شديداً تصغر إِليه نفسه، وتذكر أباه بأسو أفعله وآثاره.

فقال:

كلا أرأيتما لو انّي أردت أن أعيب عليّاً محقّاً ما عسيت أن أقول، إِنَّ مثلي لا يحسن به أن يعيب بالباطل وما لا يعرف النّاس، ومتى عبت رجلًا بما لا يعرف النّاس لم يحفل به صاحبه ولم يره شيئاً، وما عسيت أن أعيب حسيناً وما أرى للعيب فيه موضعاً، إلَّا إنّي قد أردت أن أكتب إليه وأتو عده وأهدده وأجهله ثمّ رأيت أن لا أفعل.

قال:

فما كتب إِليه بشيءٍ يسوؤه، ولا قطع عنه شيئاً كان يصله به، كان يبعث إليه في كل سنة ألف ألف درهم سوى عروض وهدايا من كل ضرب.

هكذا في النسخ التي بأيدينا.

والظاهر أنّه تصحيف وأنّه كان: (وعبد الله بن عمرو بن العاص) على ما يستفاد من رجال الكشيّ عند ذكر هذا الحديث.

فى ((أ): من كل عرض.

رواه الكشي في رجاله برقم ٩٩ في ترجمة عمرو بن الحمق، وأورد كتاب معاوية إلى الحسين عليه السلام برقم ٩٨، فلاحظ، ونقله العلامة الأميني قدّس سرّه في الغدير و٢٤٠، ورواه السيد علي خان المدني في رياض السالكين كما في تلخيص الرياض نقلاً عن كتاب الأحداث.

وإبن قتيبة في الإمامة والسياسة.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.