الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
الأمر بين الأمرين

وتميّزت مدرسة أهل البيت عليهم السلام بالقول الوسط المعتدل بين هذه الآراء ـ التي اتّجهت إما إلى اقصى اليمين (نظرية الجبر)، أو إلى أقصى اليسار (الاختيار المطلق = التفويض) ـ واشتهرت كلمتهم «لا جبرَ ولا تفويض بل أمرٌ بين أمرين» في هذه المسألة الشائكة.

وشرح أتباع مدرسة أهل البيت هذا الاَثر، وتوسعوا فيه وبرهنوا على صحته، مستفيدين بذلك من النصوص الدينية قرآناً وسُنّة، ومن تطور الدرس الفلسفي والمعطيات العلمية للحالة الاِدراكية والشعورية للاِنسان.

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة نعم، إنّ الاِنسان ليشعر شعوراً قوياً لا يعتريه ريبٌ بأنّه ليس مجرد آلة لا يملك زمامَ نفسه.

وهذا الشعور يصاحبه إدراك لهذا المعنى لا يقلُّ في وضوحه وتجلّيه عن درجة الوضوح في ذلك الشعور، ومع ذلك الشعور يمكن أن يُقال بأنه لا يملك الحرية المطلقة في تصميم مسيرته الحياتية، سواء في المواقف التي يتخذها أم في إدارته لشؤونه العامة والخاصة، إذ يدرك الاِنسان بهذا القدر أو ذاك أنَّ كثيراً من الاَُمور تفلت من زمام قيادته، أو تحدث بخلاف رغبته وإرادته.

وهذا الكتاب يتبنّى بسط وجهات النظر المتباينة في هذا الموضوع المثير، ومناقشتها، آخذاً بنظر الاعتبار تبسيط العبارة، واختصار الطريق إلى تحصيل المعاني الواضحة، مُعتمِداً أهم المصادر وأوثقها.

وقد تقسم البحث على فصول أربعة: تناول في أولها الحتمية التاريخية والحتمية الكونية.

وتناول في الثاني موقف القرآن الكريم من مسألة (الحتمية) و (استقلال الاِنسان).

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.