الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الروضة من الكافي · رقم ٢٠٣

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون، عن بدر ابن الخليل الاسدي

قال:

سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عزوجل: "

﴿‏فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون‏﴾

" قال: إذا قام القائم وبعث إلى بني امية بالشام [ف] هربوا إلى الرومالتي كانت لكم.

(لعلكم تسالون) غدا عن اعمالكم او تعذبون فان السؤال من مقدمات العذاب ولم يروا وجه النجاة فلذلك لم ينفعهم (فما زالت تلك دعواهم) فما زالوا يرددون ذلك وانما سماه دعوى لان المولول كانه يدعو الويل ويقول: يا ويل تعال فهذا اوانك.

وكل من (تلك)و (دعواهم) يحتمل الاسمية والخبرية (حتى جعلناهم حصيدا) مثل الحصيد وهو النبت المحصود ولذلك لم يجمع.

(خامدين) ميتين من خمدت النار وهو مع (حصيدا) بمنزلة المفعول الثاني كقولك:جعلته حلوا حامضا اذ المعنى جعلناهم جامعين لمماثلة الحصد والخمود او صفة له او حال من ضميره(آت عن البيضاوي).

(*) فيقول لهم الروم: لا ندخلنكم حتى تتنصروا فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الامان والصلح فيقول أصحاب القائم: لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا، قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله: "

﴿‏لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون‏﴾

" قال: يسألهم الكنوز وهو أعلم بها قال: فيقولون "

﴿‏يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك‏﴾

دعويهم حتى جلعناهم حصيدا خامدين " بالسيف.رسالة أبي جعفر (عليه السلام) إلى سعد الخير

[الروضة من الكافي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.