⟨وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج⟩
قال:
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): متى فرج شيعتكم؟
قال:
فقال إذا اختلف ولد العباس وهي سلطانهمما قال ابي في جوابك قصة مروان وابن ذر قال عبدالاعلى: بلى قال ابوك ذلك فيكون إلى اخر الخبر كلام اسماعيل حيث كان سمع من ابيه (عليه السلام) علة ذلك فافاده وهذا أظهر لفظاوالاول معنى.
(آت).
الزمر: 30.
(*) وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم وخلعت العرب أعنتها ورفع كل ذي صيصية صيصيته وظهر الشامي وأقبل اليماني وتحرك الحسني وخرج صاحب هذا الامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله (صلى الله عليه وآله).فقلت: ما تراث رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: سيف رسول الله ودرعه وعمامته وبرده و قضيبه ورايته ولامته وسرجه حتى ينزل مكة فيخرج السيف من غمده ويلبس الدرع وينشر الراية والبردة والعمامة ويتناول القضيب بيده ويستأذن الله في ظهوره فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدر الحسني إلى الخروج، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الامر فيبايعه الناس ويتبعونه.ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة فيهلكهم الله عزوجل دونها و يهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي (عليه السلام) إلى مكة فيلحقون بصاحب هذا الامر.ويقبل صاحب هذا الامر نحو العراق ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها.
[الروضة من الكافي] · موسوعة الغيبة والظهور