⟨محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي⟩
قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟
قال:
ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن عليا وشيعته هم الفائزون، قال: وينادي مناد [في] آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون.اي جماعاتهم ورؤساؤهم كما تقول: اتاني عنق من الناس، اي جماعة ويقال: ظلت اعناقهم اضاف الاعناق اليهم، يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لان خضوعهم بخضوع الاعناق.
وقيل: اصله فظلوا خاضعين فاقحمت الاعناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على اصله.
الظاهر انه (عليه السلام) قرره على انت المراد بها الصيحة وبين أن الصيحة تصير سببا لخضوع اعناق أعداء الله.
(آت) قد مر مثله مع بيانه.
(*) 📕 الفروع من الكافي
[الروضة من الكافي] · موسوعة الغيبة والظهور