أيها الناس إنه من فل ذل، ومن جاد ساد، ومن كثر ماله رأس ومن كثر حلمه ____________ يعني ان الموت خير من الذلة فالمراد بالقبلية القبلية بالشرف وفي نهج البلاغة: (المنية ولا الدنية والتقلل ولا التوسل وهو اوضح وعلى هذا يكون معنى (والحساب قبل العقاب) أن محاسبة النفس في الدنيا خير من التعرض للعقاب في الاخرى والتجلد: تكلف الشدة والقوة والتبلد ضده.
(في).
في بعض النسخ (عمى البصر) ولعله اظهر.
(آت).
البطر: شدة الفرح.
في بعض النسخ (سيخسر) وفي بعضها (سيحسر) بالمهملات بمعنى الكشف.
لعل المراد انه إذا اعين بالرضا وسر لم يتحفظ عما يوجب شينه من قول وفعل.
(في).
كانها بالاهمال والزاى ويحتمل الاعجام والراء وكذا في اختها الا انه ينبغي ان تكون الثالثة على خلاف الاوليين او احداهما.
(في).
عضه: امسكه باسنانه.
اي ملاءته حتى لا يطيق النفس.
فل بالفاء اي كسر (في).
وفى بعض النسخ بالقاف اي من قل في الاحسان والجود في كل ما هو كمال إما في الاخرة أو في الدنيا فهو ذليل أو من أعوانه ذل.
(ماخوذ من آت).
(*) نبل، ومن أفكر في ذات الله تزندق، ومن أكثر من شئ عرف به ومن كثر مزاحه استخف به، ومن كثر ضحكه ذهبت هيبته، فسد حسب من ليس له أدب، إن أفضل الفعال صيانة العرض بالمال، ليس من جالس الجاهل بذي معقول، من جالس الجاهل فليستعد لقيل وقال، لن ينجو من الموت غني بماله ولا فقير لاقلاله.
أيها الناس لو أن الموت يشترى لاشتراه من أهل الدنيا الكريم الابلج واللئيم الملهوج.
الروضة من الكافي