على بناء المفعول اي رمى بالحصباء وهي الحصا من السماء.
الظلة: السحاب.
وفي بعض النسخ (الظلمة).
اي اهلكته الزلزلة.
اي اهلكته الخسف والسوخ في الارض كقارون.
(آت).
اللعقة بضم اللام مصدر: ما تاخذ باصبعك او في الملعقة وايضا: القليل مما يلعق.
وبالفتح: المرة.
والوسنان: من اخذته السنة وهو النائم الذي لم يستغرق في النوم.
المعرة: الاثم والغرم والاذى.
ومكان (خزيا) في بعض النسخ (جزاءا).
استثناء من النفي المفهوم من قوله: (فما جزاء).
(آت).
سورة ق وفيها: (يوم يسمعون الصيحة بالحق) وتمام السورة (يوم تشقق الارض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير.
نحن اعلم يما يقولون وما انت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد).
(*) خطبة الطالوتية محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن علي قال: حدثنا عبدالله بن أيوب الاشعري عن عمر والاوزاعي، عن عمرو بن شمر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الهيثم بن التيهان أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة فقال: الحمد لله الذي لا إله إلا هو، كان حيا بلا كيف ولم يكن له كان، ولا كان لكانه كيف، ولا كان له أين، ولا كان في شئ ولا كان على شئ ولا ابتدع لكانه مكانا، ولا قوي بعدما كون شيئا، ولاضعيفا قبل أن يكون شيئا، ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئا، ولا يشبه شيئا، ولا كان خلوا عن الملك قبل إنشائه، ولا يكون خلوا منه بعد ذهابه، كان إلها حيا بلا حياة، ومالكا قبل أن ينشئ شيئا، ومالكا بعد إنشائه للكون، وليس يكون لله كيف ولا أين ولا حد يعرف، ولا شئ يشبهه، وليهرم لطول بقائه، ولا يضعف لذعرة، ولا يخاف كما تخاف خليقته من شئ ولكن سميع بغير سمع، وبصير بغير بصر، وقوي بغير قوة من خلقه، لا تدركه حدق الناظرين ولا يحيط بسمعه سمع السامعين، إذا أراد شيئا كان بلا مشورة ولا مظاهرة ولا مخابرة ولا يسأل أحدا عن شئ من خلقه أراده، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير.
الروضة من الكافي