الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
الأمر بين الأمرين

وهو مبدأ وسط بين مذهب الجبر الذي يتبناه الاَشاعرة من المسلمين وبين مبدأ التفويض الذي يتبناه المفوّضة.

وسوف نقدم لذلك شرحاً أكثر فيما يلي من أبحاث هذه الرسالة.

وعن الحتمية الثانية يقرر القرآن الكريم بشكل واضح مبدأ نفوذ سلطان إرادة الله تعالى في الكون، وهمينة الله تعالى الدائمة والمستمرة على الكون.

يقول تعالى:

(وَقَالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللهِ مَغلُولَةٌ غُلَّت أيدِيهِم وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَل يَدَاهُ مَبسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشَآءُ) (المائدة 5: 64).

ويقول تعالى:

(يَمحُو اللهُ مَايَشَآءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتابِ) (الرعد13: 39).

دون أن يكون معنى هذا المبدأ الذي يقرّه القرآن إلغاء أو تعطيل مبدأ العلّية والحتمية، وكل القوانين والاَصول العقلية الناشئة من العلّية.

ونحن نجد في القرآن الكريم إلى جانب هذه الآيات طائفة واسعة من كتاب الله كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة تقرُّ بمبدأ العلّية بشكل واضح ودقيق.

موقف أهل البيت من هاتين الحتميتين واجه أهل البيت عليهم السلام عبر التاريخ الاِسلامي انحرافاً فكرياً، عقائدياً، لدى طائفة من المذاهب الاِسلامية في فهم حركة التاريخ والكون، وذلك بتبنّي مذهب الحتمية والجبر في تاريخ الاِنسان وسلوكه، وتبنّي مبدأ الحتمية في حركة الكون.

وكان لرأي الحكام في العصرين، الاَموي والعباسي، اللذين عاصرهما أهل البيت عليهم السلام عليهما تأثير في هذا وذاك.

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.