سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي المصري، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له قول الله عزوجل: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: فقال: إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الناطق بالكتاب قال الله عزوجل: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: قلت: جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) ولكن فيما حرف من كتاب الله.
جماعة، عن سهل، عن محمد، عن أبيه [عن أبي محمد]، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " والشمس وضحيها " قال: الشمس رسول الله (صلى الله عليه وآله) به أوضح الله عزوجل للناس دينهم، قال: قلت: " القمر إذا تليها "؟
قال:
ذاك أميرالمؤمنين عليه السلام تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونفثه بالعلم نفثا، قال: قلت: " والليل إذايغشيها "؟
قال:
ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالامر دون آل الرسول (صلى الله عليه وآله) وجلسوا مجلسا كان آل الرسول أولى به منهم فغشوا دين الله بالظلم والجور فحكى الله فعلهم فقال: " والليل إذا يغشيها ": قال: قلت: " والنار إذا جليها "؟
قال:
ذلك الامام من ذريتة فاطمة (عه) يسأل عن دين رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيجليه لمن سأله فحكى الله عزوجل قوله فقال: " والنهار إذا جليها ".
سهل، عن محمد، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت: " هل أتيك حديث الغاشية "؟
قال:
يغشاهم القائم بالسيف، قال: قلت: " وجوه يومئذ خاشعة "؟
الروضة من الكافي