____________ النحل: 41.
قبيعة السيف: ما على طرف مقبضه من فضة او حديد.
الانبياء: 12.
اي فلما ادركوا شدة عذابنا ادراك المشاهد المحسوس إذا هم منها يركضون اي يهربون مسرعين، راكضين دوابهم ومشبهين بهم من فرط اسراعهم.
(لا تركضوا) على ارادة القول اي قيل لهم استهزاء ا: لا تركضوا اما بلسان الحال او المقال والقائل ملك او من مضى من المؤمنين، (وارجعوا إلى ما اترفتم فيه من التنعم والتلذذ او الاتراف إبطار النعمة، (ومساكنكم).
التي كانت لكم.
(لعلكم تسالون) غدا عن اعمالكم او تعذبون فان السؤال من مقدمات العذاب ولم يروا وجه النجاة فلذلك لم ينفعهم (فما زالت تلك دعواهم) فما زالوا يرددون ذلك وانما سماه دعوى لان المولول كانه يدعو الويل ويقول: يا ويل تعال فهذا اوانك.
وكل من (تلك) و (دعواهم) يحتمل الاسمية والخبرية (حتى جعلناهم حصيدا) مثل الحصيد وهو النبت المحصود ولذلك لم يجمع.
(خامدين) ميتين من خمدت النار وهو مع (حصيدا) بمنزلة المفعول الثاني كقولك: جعلته حلوا حامضا اذ المعنى جعلناهم جامعين لمماثلة الحصد والخمود او صفة له او حال من ضميره (آت عن البيضاوي).
(*) فيقول لهم الروم: لا ندخلنكم حتى تتنصروا فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الامان والصلح فيقول أصحاب القائم: لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا، قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله: " لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون " قال: يسألهم الكنوز وهو أعلم بها قال: فيقولون " يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعويهم حتى جلعناهم حصيدا خامدين " بالسيف.
الروضة من الكافي