إلى ههنا رواية الحسين وفي رواية محمد بن يحيى زيادة: لهم علم بالطريق فإن كان دونهم بلاء فلا تنظر إليهم فإن كان دونهم عسف من أهل العسف وخسف ودونهم بلاياتنقضي، ثم تصير إلى رخاء ثم اعلم أن إخوان الثقة ذخائر بعضهم لبعض ولولا أتذهب بك الظنون عني لجليت لك عن أشياء من الحق غطيتها ولنشرت لك أشياء من الحق كتمتها ولكني أتقيك وأستبقيك وليس الحليم الذي لا يتقي أحدافي مكان التقوى والحلم لباس العالم فلا تعرين منه والسلام.
____________ يعني الشريعة الواضح مجهولها عن معلومها وعالمها عن جاهلها.
الخيل: جماعة الفرسان والرجل: جماعة المشاة اي اعوانه القوية والضعيفة.
(آت).
اي تركوا نصرة الحق.
وفي بعض النسخ (تخادن) من الخدن وهو الصديق.
وتهادن من المهادنة بمعنى المصالح وفي بعض النسخ (تهاون) اي عن نصرة الحق وهذا انسب بالتخاذل كما ان التهادن انسب بالتخادن.
(آت).
بالنون والجيم والباء الموحدة وفي بعض النسخ (تحيا) من الحياة.
(في).
في بعض النسخ (اليه فان دونهم) وهو الصواب اي فلا ينظرون إلى البلاء لانه ينقضى ولا يبقى.
العسف: الجور والظلم وهو في الاصل ان ياخذ المسافر على غير طريق ولا جادة ولا علم وقبل: هو ركوب الامر من غير روية.
والخسف: النقصان والهوان.
وقوله: (ينقضى) جزاء الشرط.
(في).
أي يصير ظنك السئ بي سببا لانحرافك عني وعدم اصغائك الي بعد ذلك.
(آت).
(*) رسالة منه (عليه السلام) إليه أيضا
الروضة من الكافي