واستقبلت بهن الحكم في الفروج والارحام، وسبيت ذراري بني تغلب، ورددت ما قسم من أرض خيبر، ومحوت دواوين العطايا وأعطيت كما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ____________ القطيعة: طائفة من ارض الخراج (اقطعها) اي عينها وعزلها.
(في).
كانهم غصبوها وادخلوها في المسجد.
(في).
ذلك كقضاء عمر بالعول والتعصيب في الارث وكقضائه بقطع السارق من معصم الكف ومفصل ساق الرجل خلافا لما امر به النبي (صلى الله عليه وآله) وسلم من ترك الكف والعقب وانفاذه في الطلاق الثلاث المرسلة ومعنه من بيع امهات الاولاد وان مات الولد وقال: هذا راى رايته فامضاه على الناس إلى غير ذلك من قضاياه وقضايا الاخرين.
(في).
كمن طلقت بغير شهود وعلى غير طهر كما ابدعوه ونفذوه وغير ذلك.
(في) لان عمر رفع عنهم الجزية فيهم ليسوا باهل ذمة فيحل سبى ذراريهم كما روى عن الرضا (عليه السلام) انه قال: ان بنى تغلب من نصارى العرب انفوا واستنكفوا من قبول الجزية وسألوا عمر ان يعفيهم عن الجزية ويؤدوا الزكاة مضاعفا فخشى ان يلحقوا بالروم فصالحهم على ان صرف ذلك عن رؤوسهم وضاعف عليهم الصدقة فرضوا بذلك وقال محيي السنة (البغوى) روى ان عمر بن الخطاب رام نصارى العرب على الجزية فقالوا: نحن عرب لا نؤدي ما يؤدي العجم ولكن خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض يعنون الصدقة فقال عمر: هذا فرض الله على المسلمين قالوا: فزد ما شئت بهذا الاسم لا باسم الجزية فراضاهم على ان ضعف عليهم الصدقة.
(آت).
الروضة من الكافي