فاستتروا في بيوتكم وأصلحوا ذات بينكم والتوبة من ورائكم، من أبدى صفحته للحق هلك.
* (حديث علي بن الحسين (عليهما السلام)) * محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هلال ابن عطية عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: كان يقول: إن أحبكم إلى الله عزوجل أحسنكم عملا وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة ____________ في بعض النسخ (توبة).
امر كفرح امرا وامرة: كثر.
اي عضديه.
يعني ان عباد الله المكلفين على خمسة اقسام: ملك يطير...
الخ.
الهوادة: السكون والرخصة والمحاباة.
صفحة كل شئ وجهه، يعني من كاشف الحق مخاصما له هلك هلاكا اخرويا وهي كلمة جارية مجرى المثل.
(في).
في الفقيه (مالك بن عطية) وهو الظاهر.
(آت).
(*) وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله.
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن عمر الصيقل، عن أبي شعيب المحاملي، عن عبدالله بن سليمان، عن أبي عبدالله عليه السلام [قال:] قال أمير المؤمنين عليه السلام: ليأتين على الناس زمان يظرف فيه الفاجر ويقرب فيه الماجن ويضعف فيه المنصف، قال: فقيل له: متى ذاك يا أمير المؤمنين؟
فقال:
إذا اتخذت الامانة مغنما.
والزكاة مغرما.
والعبادة استطالة.
والصلة منا، قال: فقيل: متى ذلك يا أمير المؤمنين؟
الروضة من الكافي