عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن المغيرة قال: حدثني جعفر بن إبراهيم [بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر الطيار]، عن أبي عبدالله، عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسب المرء دينه ومروء ته وعقله وشرفه وجماله، وكرمه تقواه.
عنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، وثعلبة بن ميمون، وغالب بن عثمان، وهارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاط له بمنى فنظر إلى زياد الاسود منقلع الرجل فرثا له فقال له: مالرجليك هكذا؟
قال:
جئت على بكر لي نضو فكنت أمشي عنه عامة الطريق، فرثى له وقال له عند ذلك زياد: إني الم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى عني فقال أبوجعفر عليه السلام: وهل الدين إلا الحب؟
قال الله تعالى:
" حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " وقال: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " وقال: " يحبون من هاجر إليهم " إن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال يارسول الله احب المصلين ولا أصلي واحب الصوامين ولا أصوم؟
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله):
أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت وقال: ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتهم إلينا.
سهل، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، وعبدالله بن بكير، عن سعيد بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: الحمد الله صارت فرقة مرجئه وصارت فرقة حرورية وصارت فرقة قدرية وسميتم الترابية وشيعة علي، أما والله ما هو إلا الله وحده لاشريك له ورسوله (صلى الله عليه وآله) وآل رسول الله (عل) وشيعة آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما الناس إلا هم، كان علي عليه السلام أفضل الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأولى الناس بالناس حتى قالها ثلاثا.
الروضة من الكافي