عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان الكلبي، عن عبدالحميد الواسطي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: أصلحك الله لقد تركنا أسواقنا أنتظارا لهذا الامر حتى ليوشك الرجل منا أن يسأل في يده؟
فقال:
يا [أبا] عبدالحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجا؟
بلى والله ليجعلن الله له مخرجا، رحم الله عبدا أحيا أمرنا، قلت: أصلحك الله إن هؤلاء المرجئه يقولون ما علينا أن نكون على الذين نحن عليه ____________ انقلع المال إلى مالكه: وصل اليه من يد المستعير وانقلع البعير: انخرع اي كان صحيحا فوقع ميتا.
وفي بعض النسخ (منقطع الرجلين).
وقوله: (رثا له) اي رق وتوجع.
النضو: الدابة التي هزلتها الاسفار.
الحجرات: 7.
آل عمران: 31.
الحشر: 9.
المراد بها النوافل وكذ في اختها المراد بها التطوع كما يشعر بها لفظة (الصوامين).
(*) حتى إذا جاء ما تقولون كنا نحن وأنتم سواء؟
فقال:
يا عبدالحميد صدقوا من تاب تاب الله عليه ومن أسر نفاقا فلا يرغم الله إلا بأنفه ومن أظهر أمرنا أهرق الله دمه يذبحهم الله على الاسلام كما يذبح القصاب شاته، قال: قلت: فنحن يومئذ والناس فيه سواء؟
قال:
لا أنتم يومئذ سنام الارض وحكامها لا يسعنا في ديننا إلا ذلك، قلت: فإن مت قبل أن أدرك القائم عليه السلام ؟
قال:
إن القائل منكم إذا قال: إن أدركت قائم آل محمد نصرته كالمقارع معه بسيفه والشهادة معه شهادتان.
الروضة من الكافي