وبهذا الاسناد، عن أبان، عن يعقوب بن شعيب أنه سأل أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " كان الناس أمة واحدة " فقال: كان الناس قبل نوح امة ضلال فبد الله فبعث المرسلين وليس كما يقولون: لم يزل وكذبوا، يفرق الله في ليلة القدر ما كان من شدة أو رخاء أو مطر بقدر ما يشاء الله عزوجل أن يقدر إلى مثلها من قابل.
____________ (زينة الرجل) عطف بيان او بدل للزينة و (املك امره به) معطوف على احسن الزينة.
اي اظهره وفي بعض النسخ (يبتغ) وهو الاصوب.
النكول: الجبن والامتناع وفي الكتابين (ينكر).
البقرة: 213.
اي ليس كما يقولون: (ان الله تعالى قدر الامر في الازل وقد فرغ منها فلا يتغير تقديراته تعالى).
بل لله البداء فيما كتب في لوح المحو والاثبات.
(آت).
(*) حديث البحر مع الشمس علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن الحكم بن المستورد، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: إن من الاقوات التي قدرها الله للناس مما يحتاجون إليه البحر الذي خلقه الله وجل بين السماء والارض، قال: وإن الله قد قدرفيها مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب وقدر ذلك كله على الفلك، ثم وكل بالفلك ملكا ومعه سبعون ألف ملك، فهم يديرون الفلك فإذا أداروه دارت الشمس والقمر والنجوم والكواكب معه فنزلت في منازلها التي قدرها الله عزوجل فيها ليومها وليلتها فإذا كثرت ذنوب العباد وأراد الله تبارك وتعالى أن يستعتبهم بآية من آياته أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك الذى عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب فيأمر الملك اولئك السبعين ألف ملك أن يزيلوه عن مجاريه قال: فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري في الفلك قال: فيطمس
الروضة من الكافي