محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل " قال: كان طير ساف جاءهم من قبل البحر، رؤوسها كأمثال رؤوس السباع وأظفارها كأظفار السباع من الطير، مع كل طائر ثلاثة أحجار: في رجليه حجران وفي منقاره حجر، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت أجسادهم فقتلهم بها وما كان قبل ذلك رئي شئ من الجدري ولا رأوا ذلك من الطير قبل ذلك اليوم ولا بعده، قال: ومن أفلت منهم يومئذ انطلق حتى إذا بلغوا حضرموت و هو واد دون اليمن، أرسل الله عليهم سيلا فغرقهم أجمعين، قال: وما رئي في ذلك الوادي ماء قط قبل ذلك اليوم بخمسة عشر سنة، قال: فلذلكم سمى حضرموت حين ماتوا فيه.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبدالله بن بكير، وثعلبة بن ميمون، وعلي بن عقبة، عن زرارة، عن عبدالملك قال وقع بين ____________ الهدى: الطريقة.
في بعض النسخ (النحاس).
في بعض النسخ (عليكم).
الفيل، 3 و 4.
سف الطائر: إذا دنا من الارض.
الجدر بالضم والفتح وفتح الدال في كلاهما: البثور الناتئة على الجسم.
وايضا آثار ضرب او جرح مرتفعة على الجلد.
اي هربت.
(*) أبي جعفر وبين ولد الحسن، عليه السلام كلام فبلغني ذلك فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فذهبت أتكلم فقال لي: مه، لا تدخل فيما بيننا فإنما مثلنا ومثل بني عمنا كمثل رجل كان في بني إسرائيل، كانت له ابنتان فزوج إحداهما من رجل زراع وزوج الاخرى من رجل فخار، ثم زارهما فبدأ بامرأة الزراع فقال لها: كيف حالكم؟
فقالت:
قد زرع زوجي زرعا كثير فإن أرسل الله السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، ثم مضى إلى امرأة الفخار فقال لها: كيف حالكم؟
فقالت:
فد عمل زوجي فخارا كثيرا فإن أمسك الله السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، فانصرف وهو يقول: اللهم أنت لهما، وكذلك نحن.
الروضة من الكافي