قال الجزري:
في حديث ابي الدرداء: (من يتفقد يفقد) اي من يتفقد احوال الناس ويتعرفها فانه لا يجد ما يرضيه لان الخير في الناس قليل.
وقال وفيه أيضا:
ان قارضت الناس قارضوك أي إن سابيتهم ونلت منهم سبوك ونالوا منك ومنه الحديث الاخر: (اقرض من عرضك ليوم فقرك) اي إذا نال احد من عرضك فلا تجازه ولكن اجعله قرضا في ذمته لتاخذه منه يوم حاجتك إليه، يعني يوم القيامة.
اي عن محمد بن يحيى العطار والاتي هو محمد بن يحيى الصيرفي الذي روى عنه ابوعبدالله البرقي والعباس بن معرف وعلى بن اسماعيل وعبدالله جبلة وايوب بن نوح ومحمد بن عمرو بن سعيد وروى عن حماد بن عثمان ومحمد بن سفيان كما في جامع الرواة.
(*) عليه السلام مقبلا من المروة على بغلة فأمر ابن هياج رجلا من همدان منقطعا إليه أن يتعلق بلجامه ويدعي البغلة، فأتاه فتعلق باللجام وادعى البغلة فثنى أبوالحسن عليه السلام رجله فنزل عنها وقال لغلمانه: خذوا سرجها وادفعوها إليه، فقال: والسرج أيضا لي، فقال أبوالحسن عليه السلام: كذبت عندنا البينة بأنه سرج محمد بن علي وأما البغلة فانا اشتريناها منذ قريب وأنت أعلم وما قلت.
عنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن مرازم، عن أبيه قال: خرجنا مع أبي عبدالله عليه السلام حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور من الحيرة فخرج ساعة أذن له و انتهى إلى السالحين في أول الليل فعرض له عاشر كان يكون في السالحين في أول الليل فقال له: لا أدعك أن تجوز فألح عليه وطلب إليه، فأبى إباءا وأنا ومصادف:
الروضة من الكافي