ولعله هو كنية لمعلم ابي حسان او لحسان كما في بعض النسخ (حسان ابى على) (*).
قال:
سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لا تذكروا سرنا بخلاف علانيتنا ولا علانيتنا بخلاف سرنا، حسبكم أن تقولوا ما نقول وتصمتوا عما نصمت، إنكم قد رأيتم أن الله عز و جل لم يجعل لاحد من الناس في خلافنا خيرا، إن الله عزوجل يقول: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ".
حديث الطبيب محمد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال موسى (عليه السلام): يا رب من أين الداء؟
قال:
مني، قال: فالشفاء؟
قال:
مني، قال: فما يصنع عبادك بالمعالج؟
قال:
يطيب بأنفسهم فيومئذ سمى المعالج الطبيب.
عنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي أيوب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما من داء إلا وهو سارع إلى الجسد ينتظر متى يؤمر به فيأخذه.
وفي رواية أخرى إلا الحمى فإنها ترد ورودا.
عنه، عن أحمد بن محمد، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن يونس بن عبدالرحمن، عن داود بن زربي قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبدالله عليه السلام فكتب إلي: قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل: " اللهم إني أسألك باسمك الذي سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الارض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته
الروضة من الكافي