____________ الصافات: 180.
ثار يثور ثورا: هاج ومنه ثارت القتنة بينهم.
وثارت الدخان او الغبار: ارتفع.
الصدع: الشق.
وفي بعض النسخ (نقب) مكان (ثقت) وكذا ما ياتي.
طواها اي جمعها.
النازعات: 27 إلى 29.
وفيها (ء أنتم اشد خلقا ام السماء بناها).
(*) فوضعها فوق الارض ثم نسب الخليقتين فرفع السماء فذلك قوله عز ذكره.
" والارض بعد ذلك دحيها " يقول: بسطها، فقال له الشامي:: يا أبا جعفر قول الله تعالى: " أولم يرالذين كفروا أن السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما " فقال له أبوجعفر عليه السلام: فعلك تزعم أنهما كانت رتقا ملتزقتين ملتصقتين ففتقت إحداهما من الاخرى؟
فقال:
نعم، فقال أبوجعفر عليه السلام: استغفر ربك فإن قول الله عزوجل: " كانتا رتقا " يقول: كانت السماء رتقا لا تنزل المطر وكانت الارض رتقا لا تنبت الحب فما خلق الله تبارك وتعالى الخلق وبث فيها من كل دابة فتق السماء بالمطر والارض بنبات الحب، فقال الشامي أشهد أنك من ولد الانبياء وأن علمك علمهم.
محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، والحجال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبوجعفر عليه السلام: كان كل شئ ماء ا وكان عرشه على الماء فأمر الله عز ذكره الماء فاضطرم نار ثم أمر النار فخمدت فارتفع من خمودها دخان فخلق الله السماوات من ذلك الدخان وخلق الارض من الرماد ثم اختصم الماء والنار والريح فقال: الماء أنا جند الله الاكبر وقالت الريح: أنا جند الله الاكبر، وقالت النار أنا جند الله الاكبر، فأوحى الله عزوجل إلى الريح أنت جندي الاكبر.
الروضة من الكافي