____________ الكهف: 31.
الانسان: 14.
لعل مراده انه افاض على من انواره فتقدس الخدام لما يوهمه ظاهر كلامه، او انه اراد نوعا من اللحظ المعنوي لا يناسب رفعة شأنه تعالى.
(آت).
الثغر: مقدم الاسنان.
(*) الذهب والفضة، فيها الدر والياقوت والزبرجد فينثرونها عليها ثم يعانقها وتعانقه فلا يمل ولا تمل.
قال:
ثم قال أبوجعفر عليه السلام: أما الجنات المذكورة في الكتاب فإنهن جنة عدن وجنة الفردوس وجنة نعيم وجنة المأوى، قال: وإن لله عزوجل جنانا محفوفة بهذه الجنان وإن المؤمن ليكون له من الجنان ما أحب واشتهى، يتنعم فيهن كيف [ي] شاء وإذا أراد المؤمن شيئا أو اشتهى إنما دعواه فيها إذا أراد أن يقول: " سبحانك اللهم " فإذا قالها تبادرت إليه الخدم بما اشتهى من غير أن يكون طلبه منهم أو أمر به، وذلك قول الله عزوجل: " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " يعني الخدام قال: " وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين " يعنى بذلك عندما يقضون من لذاتهم من الجماع والطعام والشراب، يحمدون الله عزوجل عند فراغتهم وأما قوله: " اولئك لهم رزق معلوم " قال: يعلمه الخدام فيأتون به أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه وأما قوله عزوجل: " فواكه وهم مكرمون " قال: فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا أكرموا به.
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: قيل لابي جعفر عليه السلام: وأنا عنده إن سالم بن أبي حفصة وأصحابه يروون عنك أنك تكلم على سبعين وجهها لك منها المخرج؟
فقال:
ما يريد سالم مني أيريد أن أجئ بالملائكة والله ما جاءت بهذا النبيون ولقد قال إبراهيم عليه السلام: " إني سقيم " وما كان سقيما وما كذب، ولقد قال إبراهيم عليه السلام: " بل فعله كبيرهم هذا "
الروضة من الكافي