وما فعله وما كذب، ولقد قال يوسف عليه السلام: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ماكانوا سارقين وما كذب.
____________ يونس: 11.
الصافات: 41.
الصافات: 42.
الصافات: 88.
الانبياء: 63.
يوسف: 0 7.
(*) } حديث أبي بصير مع المرأة { أبان، عن أبي بصير قال: كنت جالسا عند أبي عبدالله عليه السلام إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه فقال أبوعبدالله عليه السلام: أيسرك أن تسمع كلامها؟
قال:
فقلت: نعم، قال: فأذن لها، قال: وأجلسني معه على الطنفسه قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما، فقال لها: توليهما؟
قالت:
فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم، قال فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما وكثير النوا يأمرني بولايتهما فأيهما خير وأحب إليك؟
قال:
هذا والله أحب إلي من كثير النوا وأصحابه، إن هذا تخاصم فيقول: " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " " ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الظالمون " " ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون ".
محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة، عن عمر بن أبان، عن عبدالحميد الوابشي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: إن لنا جار ينتهك المحارم كلها حتى أنه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها؟
فقال سبحان الله وأعظم ذلك ألا أخبركم بمن هو شر منه؟
قلت:
بلى قال: الناصب لنا شر منه،
الروضة من الكافي