أما إنه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرق لذكرنا إلا مسحت الملائكة ظهره وغفر له ذنوبه كلها، إلا أن يجئ بذنب يخرجه من الايمان وإن الشفاعة لمقبولة وما تقبل في ناصب وإن المؤمن ليشفع لجاره وماله حسنة، فيقول: يا رب جاري كان يكف عني الاذى فيشفع فيه فيقول الله تبارك وتعالى: " أنا ربك وأنا أحق من كافى عنك فيدخله الجنة وماله من حسنة وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول؟
أهل النار: " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ".
____________ في النهاية الطنفسة هي بكسر الطاء والفاء وبضمهما وبكسر الطاء وفتح الفاء: البساط الذي له خمل رقيق.
المائدة: 4 4.
المائدة: 45.
المائدة: 47.
الشعراء: 100 و 101.
(*) 3 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، أبي هارون عن أبي عبدالله عليه السلام قال: " قال لنفر عنده وأنا حاضر: مالكم تستخفون بنا؟
قال:
فقام إليه رجل من خراسان فقال: معاذ لوجه الله أن نستخف بك أو بشئ من أمرك فقال: بلى إنك أحد من استخف بي، فقال: معاذ لوجه الله أن أستخف بك، فقال له: ويحك أو لم تسمع فلانا ونخن بقرب الجحفة وهو يقول لك: احملني قدر ميل فقد والله أعييت، والله ما رفعت به رأسا ولقد استخففت به ومن استخف بمؤمن فينا استخف وضيع حرمة الله عزوجل.
4 الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن الله عزوجل من علينا بأن عرفنا توحيده، ثم من علينا بأن أقررنا بمحمد (صلى الله عليه وآله) بالرسالة ثم اختصنا بحبكم أهل البيت نتولاكم ونتبرأ من عدوكم وإنما نريد بذلك خلاص أنفسنا من النار، قال: ورققت فبكيت، فقال أبوعبدالله عليه السلام: سلني فوالله لا تسألني عن شئ إلا أخبرتك به، قال: فقال له عبدالملك بن أعين: ما سمعته قالها لمخلوق قبلك، قال: قلت:
الروضة من الكافي