الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
الروضة من الكافي

اي في وسعة من عفو الله وغفرانه.

ربيئة على وزن فعيلة بالهمز وهي العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو.

آت.

الظاهر ان المراد التفكر فيما يحصل في نفس الانسان من الوساوس في خالق الاشياء و كيفية خلقها وخلق اعمال العباد والتفكر في الحكمة في خلق بعض الشرور في العالم من غير استقرار في النفس وحصول شك بسببها كما رواه المؤلف عن محمد بن حمران قال سألت أبا عبدالله عن الوسوسة فقال: لا شئ فيها تقول: لا اله الا الله.

(آت).

(*) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قال لي: إني لموعوك منذ سبعة أشهر ولقد وعك أبني إثنى عشر شهرا وهي تضاعف علينا أشعرت أنها لا تأخذ في الجسد كله ربما أخذت في أعلى الجسد ولم تأخذ في أسفله وربما أخذت في أسفله ولم تأخذ في أعلى الجسد كله؟

قلت:

جعلت فداك إن أذنت لي حدثتك بحديث عن أبي بصير، عن جدك، أنه كان إذا وعك استعان بالماء البارد فيكون له ثوبان: ثوب في الماء البارد وثوب على جسده يراوح بينهما ثم ينادي حتى يسمع صوته على باب الدار يا فاطمة بنت محمد، فقال: صدقت، قلت: جعلت فداك فما وجدتم للحمى عندكم دواء؟

فقال:

ما وجدنا لها عندنا دواء إلا الدعاء والماء البارد إني أشتكيت فأرسل إلي محمد بن إبراهيم بطبيب له فجاء ني بدواء فيه قي فأبيت أن أشربه لاني إذا قييت زال كل مفصل مني.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.