الحسين بن محمد الاشعري، عن محمد بن إسحاق الاشعري، عن بكر بن محمد الازدي قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: حم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأتاه جبرئيل عليه السلام فعوذه فقال: بسم الله أرقيك يا محمد، وبسم الله أشفيك وبسم الله من كل داء يعييك، بسم الله والله شافيك، بسم الله خذها فلتهنيك، بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله، قال بكر: وسألته عن رقية الحمى فحدثني بهذا.
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قال: " بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ثلاث مرات كفاه الله عزوجل تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرهن الخنق.
____________ الوعك: الحمى.
اشعرت على البناء للمجهول او على صيغة الخطاب المعلوم مع همزة الاستفهام اي هل احسست بذلك ولعل مراده (عليه السلام): ان الحرارة قد تظهر آثارها في اعالي الجسد وقد تظهر في أسافلها.
(آت).
لعل نداؤه كان للاستشفاء بها.
(آت).
(*) حميدبن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان عثمان، عن نعمان الرازي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: انهزم الناس يوم أحد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فغضب غضبا شديدا، قال: وكان إذا غضب انحدر عن جبينيه مثل اللؤلؤ من العرق، قال: فنظر فإذا علي عليه السلام إلى جنبه فقال: له إلحق ببني أبيك مع من انهزم عن رسول الله، فقال: يارسول الله لي بك أسوة قال: فاكفني هؤلاء فحمل فضرب أول من لقى منهم، فقال: جبرئيل عليه السلام إن هذه لهي المواساة يامحمد فقال: إنه مني وأنا منه، فقال جبرئيل عليه السلام: وأنا منكما يا محمد، فقال أبوعبدالله عليه السلام
الروضة من الكافي