(لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي) فسئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنه فقال: جبرئيل (عليه السلام)، قلت: وقد روى هذا الخبر جماعة من المحدثين وهو من الاخبار المشهورة ووقفت عليه عن بعض مغازي محمد بن سحاق ورايت بعضها خاليا عنه وسألت شيخي عبدالوهاب بن سكينة عن هذا الخبر فقال: خبر صحيح، فقلت له: فما بال الصحاح لم اشتمل عليه؟
قال:
وكلما كان صحيحا تشتمل عليه كتب الصحاح، كم قد اهمل جامعوا الصحاح من الاخبار الصحيحة انتهى كلامه.
(آت).
(*) البرجمي قال: كنت بمكة وخالد بن عبدالله أمير وكان في المسجد عند زمزم فقال: ادعوا لي قتادة قال: فجاء شيخ أحمر الرأس واللحية فدنوت لاسمع، فقال خالد: يا قتادة أخبرني بأكرم وقعة كانت في العرب وأعز وقعة كانت في العرب وأذل وقعة كانت في العرب، فقال: أصلح الله الامير أخبرك بأكرم وقعة كانت في العرب وأعز وقعة كانت في العرب وأذل وقعة كانت في العرب واحدة، قال خالد: ويحك واحدة!
قال:
نعم أصلح الله الامير، قال: أخبرني؟
قال:
بدر، قال: وكيف ذا؟
قال:
إن بدرا أكرم وقعة كانت في العرب بها أكرم الله عزو جل الاسلام وأهله وهي أعز وقعة كانت في العرب، بها أعز الله الاسلام وأهله وهي أذل وقعة كانت في العرب، فلما قتلت قريش يومئذ ذلت العرب، فقال له خالد: كذبت لعمر الله إن كان في العرب يومئذ من هو أعز منهم ويلك يا قتادة أخبرني ببعض أشعارهم؟
قال:
خرج أبوجهل يومئذ وقد اعلم ليرى مكانه وعليه عمامة حمراء وبيده ترس مذهب وهو يقول:
الروضة من الكافي